ااهلا وسهلا بك عزيزي الزائر
دعوة من مدير المنتدى لك بالتسجيل في المنتدى والمشاركة فيه
وشكرااااااااااااااااااا
شكراااااااااااااااااااااااااا
موقع ومنتديات روح المحبة
اللهم اجمع كلمة المسلمين، اللهم وحد صفوفهم، اللهم خذ بأيديهم إلى ما تحبه وترضاه، اللهم أخرجهم من الظلمات إلى النور، اللهم أرهم الحق حقاً وارزقهم اتباعه، وأرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه -- اللهم بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أحينا ما كانت الحياة خيراً لنا، وتوفنا إذا كانت الوفاة خيراً لنا، اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة، ونسألك كلمة الحق في الغضب والرضا، ونسألك القصد في الغنى والفقر، ونسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، برحمتك يا أرحم الراحمين -- مع تحبات انور الهزاع شكرا لكم

    قصة النملة والصرصور 2010

    شاطر
    avatar
    انورالهزاع
    مدير متميز
    مدير متميز

    عدد المساهمات : 239
    نقاط : 12577
    تاريخ التسجيل : 14/09/2010
    الموقع : سوريا

    بطاقة الشخصية
    اضغط هنا: بل
    اضغط هنا:

    قصة النملة والصرصور 2010

    مُساهمة من طرف انورالهزاع في الجمعة سبتمبر 24, 2010 1:16 pm

    قصّة النملة والصرصور التي تحث على العمل







    وتؤكد على ضرورة أن يمضي الإنسان كل وقته في العمل




    القصة الشهيرة للكاتب الفرنسي



    لافونتين LaFontaine



    بنسخة 2010





    كان يا ما كان في قديم الزمان

    كان هناك نملة وصرصور
    وكانا صديقين حميمين ...




    في الخريف،
    كانت النملة الصغيرة تعمل بدون توقف،
    تجمع الطعام وتخزّنه للشتاء.






    ولم تكن تتمتّع بالشمس،



    ولا بالنسيم العليل للأمسيات الهادئة،



    ولا بالأحاديث بين الأصدقاء وهم يتلذذون بتناول البيرة المثلجة بعد يوم كدٍّ وتعب.



    وفي الوقت نفسه،



    كان الصرصور يحتفل مع أصدقائه في حانات المدينة،



    يغني ويرقص ويتمتّع بالطقس الجميل،



    ولا يكترث للشتاء الذي أوشك على الحلول ...



    وحين أصبح الطقس بارداً جدّاً،



    كانت النملة منهكة من عملها،



    فاختبأت في بيتها المتواضع المملوء مونة حتى السقف.



    وما كادت تغلق الباب حتى سمعت أحداً يناديها من الخارج.



    ففتحت الباب،



    فاندهشت إذ رأت صديقها الصرصور



    يركب سيّارة فرّاري ويلبس معطفاً غالياً من الفرو.



    فقال لها الصرصور:

    صباح الخير يا صديقتي! سوف أقضي الشتاء في باريس.






    هل تستطيعين، لو سمحتِ، بأن تنتبهي لبيتي؟


    أجابته النملة:
    - طبعاً. لا مشكلة لدي.






    ولكن، قل لي: ما الذي حصل؟



    من أين وجدت المال لتذهب إلى باريس



    ولتشتري هذه الفرّاري الرائعة وهذا المعطف؟



    أجابها الصرصور:

    تصوري أنني كنت أغني في الحانة الأسبوع الماضي،






    فأتى منتج وأعجبه صوتي ... ووقعت معه عقداً لحفلاتٍ في باريس.

    آه، كدتُ أنسى. هل تريدين شيئاً من باريس؟






    أجابت النملة:

    نعم ! إذا رأيتَ الكاتب الفرنسي لافونتين
    قل له: صديقتي النملة تسلم عليك وتقول

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد فبراير 18, 2018 11:10 am