ااهلا وسهلا بك عزيزي الزائر
دعوة من مدير المنتدى لك بالتسجيل في المنتدى والمشاركة فيه
وشكرااااااااااااااااااا
شكراااااااااااااااااااااااااا
موقع ومنتديات روح المحبة
اللهم اجمع كلمة المسلمين، اللهم وحد صفوفهم، اللهم خذ بأيديهم إلى ما تحبه وترضاه، اللهم أخرجهم من الظلمات إلى النور، اللهم أرهم الحق حقاً وارزقهم اتباعه، وأرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه -- اللهم بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أحينا ما كانت الحياة خيراً لنا، وتوفنا إذا كانت الوفاة خيراً لنا، اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة، ونسألك كلمة الحق في الغضب والرضا، ونسألك القصد في الغنى والفقر، ونسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، برحمتك يا أرحم الراحمين -- مع تحبات انور الهزاع شكرا لكم

    المــــعــــلقات - تعريف- سبب التسمية - شعرائها

    شاطر

    انورالهزاع
    مدير متميز
    مدير متميز

    عدد المساهمات: 239
    نقاط: 12577
    تاريخ التسجيل: 14/09/2010
    الموقع: سوريا

    بطاقة الشخصية
    اضغط هنا: بل
    اضغط هنا:

    المــــعــــلقات - تعريف- سبب التسمية - شعرائها

    مُساهمة من طرف انورالهزاع في الأحد أكتوبر 17, 2010 6:56 pm

    المعلقات ؟؟؟
    هي قصائد طوال من أجود الشعر الجاهلي قالها كبار الشعراء في العصر الجاهلي في ذلك العصر في مناسبات خاصة جمعوا فيها بين عدة أغراض الشعر الجاهلي

    بماذا تمتاز المعلقات ؟؟؟
    تمتاز المعلقات ب :
    1-الطول
    2- جودة الصياغ
    3- حسن العبارة
    4- جمال الاسلوب وقوته


    ما هي سبب تسمية المعلقات ؟؟؟
    قال النقاد فيها آراء متعددة منها
    1- لانها علقت على ستار الكعبة بعد أن كتبت بماء الذهب
    2- لجمالها وروعتها ودقتها
    3- ان العرب كانو يعدونها كعقود الدر التي تعلق بالرقاب
    4- انها كانت تكتب على رقاع من جلد وتعلق في عمود الخيمة


    ما هم اشهر شعرائها ؟؟؟؟




    تعريف ومقتطفات من المعلقات السبع


    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :
    .
    .
    .
    .
    .
    [ تعريف المعلقات ]
    ..
    ..
    كان فيما اُثر من أشعار العرب ، ونقل إلينا من تراثهم الأدبي الحافل بضع قصائد من مطوّلات الشعر العربي ، وكانت من أدقّه معنى ، وأبعده خيالاً ، وأبرعه وزناً ، وأصدقه تصويراً للحياة ، التي كان يعيشها العرب في عصرهم قبل الإسلام ، ولهذا كلّه ولغيره عدّها النقّاد والرواة قديماً قمّة الشعر العربي وقد سمّيت بالمطوّلات ، وأمّا تسميتها المشهورة فهي المعلّقات .
    .
    .
    .
    [ التعريف اللغوي ]
    ..
    ..
    فالمعلّقات لغةً من العِلْق : وهو المال الذي يكرم عليك ، تضنّ به ، تقول : هذا عِلْقُ مضنَّة . وما عليه علقةٌ إذا لم يكن عليه ثياب فيها خير ، والعِلْقُ هو النفيس من كلّ شيء ، وفي حديث حذيفة : «فما بال هؤلاء الّذين يسرقون أعلاقنا» أي نفائس أموالنا . والعَلَق هو كلّ ما عُلِّق .
    .
    .
    .
    [ التعريف الإصطلاحي ]
    ..
    ..
    وأمّا المعنى الاصطلاحي فالمعلّقات : قصائد جاهليّة بلغ عددها السبع أو العشر ـ على قول ـ برزت فيها خصائص الشعر الجاهلي بوضوح ، حتّى عدّت أفضل ما بلغنا عن الجاهليّين من آثار أدبية.
    .
    .
    .
    [ العلاقة بين التعريفين ]
    ..
    ..
    والناظر إلى المعنيين اللغوي والاصطلاحي يجد العلاقة واضحة بينهما ، فهي قصائد نفيسة ذات قيمة كبيرة ، بلغت الذّروة في اللغة ، وفي الخيال والفكر ، وفي الموسيقى وفي نضج التجربة ، وأصالة التعبير ، ولم يصل الشعر العربي إلى ما وصل إليه في عصر المعلّقات من غزل امرئ القيس ، وحماس المهلهل ، وفخر ابن كلثوم ، إلاّ بعد أن مرّ بأدوار ومراحل إعداد وتكوين طويلة .
    .
    ..
    [ سبب تسميتها بـ ( المعلقات ) ]
    ..
    ..
    ( القول الأول )
    ..
    ..
    لأنّهم استحسنوها وكتبوها بماء الذهب وعلّقوها على الكعبة ، وهذا ما ذهب إليه ابن عبد ربّه في العقد الفريد ، وابن رشيق وابن خلدون وغيرهم ، يقول صاحب العقد الفريد : « وقد بلغ من كلف العرب به )أي الشعر) وتفضيلها له أن عمدت إلى سبع قصائد تخيّرتها من الشعر القديم ، فكتبتها بماء الذهب في القباطي المدرجة ، وعلّقتها بين أستار الكعبة ، فمنه يقال : مذهّبة امرئ القيس ، ومذهّبة زهير ، والمذهّبات سبع ، وقد يقال : المعلّقات .
    .
    .
    .
    ( القول الثاني )
    ..
    ..
    أو لأنّ المراد منها المسمّطات والمقلّدات ، فإنّ من جاء بعدهم من الشعراء قلّدهم في طريقتهم ، وهو رأي الدكتور شوقي ضيف وبعض آخر . أو أن الملك إذا ما استحسنها أمر بتعليقها في خزانته .
    .
    ..
    .
    ..
    .
    ..
    .
    ..
    .
    ..
    [ الأقوال في تعليقها بالكعبة ]
    ..
    ..
    ( موقف المثبتون )
    ..
    ..
    لقد وقف المثبتون موقفاً قويّاً ودافعوا بشكل أو بآخر عن موقفهم في صحّة التعليق ، فكتبُ التاريخ حفلت بنصوص عديدة تؤيّد صحّة التعليق ، ففي العقد الفريد ذهب ابن عبد ربّه ومثله ابن رشيق والسيوطيوياقوت الحموي وابن الكلبي وابن خلدون ، وغيرهم إلى أنّ المعلّقات سمّيت بذلك; لأنّها كتبت في القباطي بماء الذهب وعلّقت على أستار الكعبة ، وذكر ابن الكلبي : أنّ أوّل ما علّق هو شعر امرئ القيس على ركن من أركان الكعبة أيّام الموسم حتّى نظر إليه ثمّ اُحدر ، فعلّقت الشعراء ذلك بعده .
    .
    .
    .
    ( موقف النافون )
    ..
    ..
    الطوال ، ولم يثبت من أنّها كانت معلّقة على الكعبة ، نقل ذلك عنه ابن الأنباري . فكانت هذه الفكرة أساساً لنفي التعليق .

    كارل بروكلمان حيث ذكر أنّها من جمع حمّاد ، وقد سمّاها بالسموط والمعلّقات للدلالة على نفاسة ما اختاره ، ورفض القول : إنّها سمّيت بالمعلّقات لتعليقها على الكعبة ، لأن هذا التعليل إنّما نشأ من التفسير الظاهر للتسمية وليس سبباً لها ، وهو ما يذهب إليه نولدكه .
    .
    ..
    .
    ..
    .
    ..
    .
    ..
    .
    ..
    [ أغراض الشعر الجاهلي ]
    ..
    ..
    سأعرج للحديث عن أغراض الشعر الجاهلي لصلتها بالموضوع الأصلي ( المعلقات )
    ..
    ..
    ( الوصـف )
    ..
    ..
    لقد أحاط الشاعر الجاهلي في أوصافه بجميع مظاهر البيئة، فوصف كل ما يخطر على باله وما يتراءى أمامه من مولدات شعورية، فحين يصف "عميرة بن جُعل" ديار الحبيبة الداثرة يبدع فيقول:
    ..
    ..
    قِفارٌ مَروراةٌ يَحَارُ بهـا القطـا
    يظلّ بها السبعـان يعتركـان
    يثيران من نسج التراب عليهما
    قميصيـن أسماطًا ويرتديـان
    وبالشَّرف الأعلى وحوش كأنها
    على جانب الأرجاء عُوذُ هجان
    ..
    ..
    فهذه الصورة الكلية الرائعة التي رسم فيها الشاعر كيف تحولت ديار نبضت بالحياة والحب وصبوة الشباب إلى ديار آوت الوحوش والسباع حتى أن الطيور تتوه فيها، وتلكم الضواري تصطرع والأتربة تتصاعد بينهما فتحيل المروج الخضراء قفارًا لا تعني إلا الموت والخراب، والخلفية الدرامية المفجعة لوحوش تشاهد الصراع وهي فوق الجبال، وقد بلغت لضخامتها مبالغ مذهلة .



    ( الغزل )
    ..
    ..
    قد اختص الشاعر قصائد بعينها وأوقفها على الغزل وذكر النساء، وفي أحيان أخرى كان يجعل الغزل في مقدمة القصيدة بمثابة الموسيقى التمهيدية للأغنية، توقظ مشاعر المبدع والسامع فتلهب الأحاسيس، وتؤجج العواطف، ورغم السمة العامة للغزل وهو الغزل الصريح المكشوف الذي يسعى للغريزة أول ما يسعى، فإن المثير أن يعجب بعض الشعراء الصعاليك (الشنفرى) بحسن أدب المرأة وأخلاقها العالية فيصفونها:
    ..
    ..
    "لقد أعجبتني لا سقوطًا قناعهـا
    إذا ذكرت ولا بذات تلفت
    كأن لها في الأرض نسيًا تقصه
    على أمها وإن تكلمك تبلَّت
    تبيت بُعيد النوم تهدي غبوقهـا
    لجارتها إذا الهدية قلت
    أميمة لا يخزى نثاهـا حليلهـا
    إذا ذكر النسوان عفَّت وجلت
    تحل بمنجـاة من اللـوم بيتهـا
    إذا ما بيوت بالمذمة حلت
    ..
    ..
    فهو يعجبه فيها حرصها على حجابها أنها لا تلتفت في مشيتها لشدة أدبها، وهي من شدة نظرها في الأرض وخجلها كأن لها شيئًا مفقودًا تبحث عنه، وإذا تحدثت إلى غريب ضاع منها الكلام وتعثر، وإذا ما أجدب الخير أهدت طعامها لجاراتها؛ ولذا فزوجها يثق فيها ويفخر حين تُذكر نساء الحي، فالبيوت إذا ذمت لنسائها ينجو بيته من اللوم لجلال أدب زوجته.
    .
    .
    .
    .
    ( الرثاء )
    ..
    ..
    وعاطفة الشاعر البدوية الفطرية كانت شديدة التوهج، فإن أحب هام وصرَّح وما عرف للصبر سبيلاً، وإن حزن فبكاء ونحيب حتى يملأ الدنيا عويلاً، وكلما جفت الدموع من عينيه استحثها لتسح وتفيض.
    ومضرب المثل في الرثاء صخر أخو الخنساء الذي رثته أبياتًا، وبكته أدمعًا ودماءً، تقول الخنساء:
    ..
    ..
    أعيني جـودا ولا تجمـدا
    ألا تبكيان لصخر الندى؟
    ألا تبكيان الجريء الجميل؟
    ألا تبكيان الفتى السيـدا؟
    ..
    ..
    وهي ترجو (صخرًا) ألا يشعر بألم تجاه عينيها الذابلتين من البكاء وتلتمس لهما العذر:
    ..
    ..
    ألا يا صخر إن بكَّيت عينـي
    لقد أضحكتني زمنًا طويـلاً
    دَفَعْتُ بك الخطوب وأنت حي
    فمن ذا يدفع الخطب الجليلا؟
    إذا قبح البكـاء علـى قتيـل
    رأيت بكاءك الحسن الجميلا
    .
    .
    .
    .
    ( الفخـر )
    ..
    ..
    كان الجاهلي إذا فخر فجر … هكذا قالوا…
    فانتماء الجاهلي لعشيرته وعائلته أمر مقدس، وعوامل ذلك متعددة منها: طبيعة الحياة القاسية التي عاناها العربي مما جعله يعتصم بقوة أكبر منه ويتحد معها؛ ليتحصن من صراع الحياة البدائية المريرة، مما جعل عمرو بن كلثوم يقول بملء فيه:
    ..
    ..
    وأنـا المنعمون إذا قدرنا
    وأنا المهلكون إذا أتينا
    وأنـا الحاكمون بما أردنا
    وأنا النازلون بحيث شينا
    وأنـا النازلـون بكل ثغـر
    يخاف النازلون به المنونا
    ونشرب إن وردنا الماء صفوًا
    ويشرب غيرنا كدرًا وطينًا
    ألا لا يجلهن أحد علينا
    فنجهل فوق جهل الجاهلينا
    ملأنا البر حتى ضاق عنا
    كذاك البحر نملؤه سفينًا
    إذا بلغ الرضيع لنا فطامًا
    تخر له الجبابر ساجدينا
    لنا الدنيا وما أمسى علينا
    ونبطش حين نبطش قادرينا
    .
    .
    .
    .
    ( الهجاء )
    ..
    ..
    والهجاء المقذع عندهم يزكم الأنوف، ويعشو العيون، ولكنَّ لهم هجاء طريفًا ومنه التهديد والوعيد بقول الشعر الذي تتناقله العرب، فيتأذى منه المهجو أكثر من التهديد بالقتل، وكان الهجاء سلاحًا ماضيًا في قلوب الأعداء فهم يخافون القوافي والأوزان أكثر من الرماح والسنان.
    يقول مزرد بن ضرار:
    ..
    ..
    فمن أرمه منها ببيت يَلُح به كشامة وجه، ليس للشام غاسلُ
    كذاك جزائي في الهدى وإن أقل فلا البحر منزوح ولا الصوت صاحل
    ..
    ..
    فهو يشبه قصيدته بالشام في الوجه لا يُتخلص منه، وهذا طبعه في الهدايا، وإن الشعر عنده لا ينفد كما أن البحر لا ينفد، والصوت لا يُبح ولا ينقطع.
    والأدهى من ذلك أن كان غلام لخالد الذبياني يرعى الإبل فغصبها (آل ثوب) منه فرجع يبكي إلى سيده فذهب خالد إلى مزرد بن ضرار الذبياني، فقال: إني أضمن لك إبلك أن تُرد عليك بأعيانها وأنشأ هجاءً يقول:
    ..
    ..
    فإن لم تردوها فإن سماعها
    لكم أبدًا من باقيات القلائد
    فيا آل ثوب إنما ظلم خالد
    كنار اللظى لا خير في ظلم خالد
    فما لبث (آل ثوب) أن ردوا الإبل قائلين:
    لئن هجانا مزرد لقد هجتنا العرب أبد الدهر.
    .
    .
    .
    .
    ( المدح )
    ..
    ..
    ومن رواده زهير بن أبي سلمى وكان لا يمدح إلا بالحق، وكذا النابغة الذبياني الذي تخصص في مدح العظماء والملوك راغبًا في العطاء السخي، ومنهم "الأعشى" وكان سكيرًا مغرمًا بالنساء لا يهمه من يمدح ما دام يعطيه، وقد أنفق كل ما أعطى على خمره ونسائه.
    قال زهير في مدح حصن بن حذيفة:
    ..
    ..
    وأبيض فياض يداه غمامـة
    على معتفيه ما تغب فواضـله
    أخي ثقة لا تتلف الخمر ماله
    ولكنه قد يهلك المال نائلــه
    تراه إذا ما جئتـه متهلـلاً
    كأنك تعطيه الذي أنت سائله
    ..
    ..
    ومن طرائف أشعارهم شكوى النساء وحدة ألسنتهن – ويبدو أنها شكوى الأدباء والمفكرين والناس دومًا - فهذا الشنفرى الأزدي يرجع لبيته، وقد مات كلبا صيد كانا يقتنصان الطعام له فقال:
    ..
    ..
    وأيقـن إذا ماتا بجـوع وخيبة
    وقال له الشيطان إنك عائـل
    فطوَّف في أصحابه يستثيبهـم
    فآب وقد أكدت عليه المسائـل
    إلى صبية مثل المغالي وخرمل
    رواد ومن شر النساء الخرامل
    فقال لها: هل من طعـام فإننـي
    أذم إليك النـاس أمـك هابـل
    فقالت: نعم هذا الطوي ومـاؤه
    ومحترق من حائل الجلد قاحل
    تغشى يريد النوم فضل ردائـه
    فأعيا على العين الرقاد البلابل
    ..
    ..
    فالشيطان يعيره بفقره وأصحابه لا يعطونه شيئًا ، فيعود إلى صبية ضعاف وزوجة سليطة اللسان فسألها الطعام وهو يشكو الناس لها.
    فأجابته بغيظ وضيق: نعم لتأكل ماء البئر أمامك وجلدًا كان حذاءً قديمًا لك.. كله هنيئًا مريئًا.. فهرب صاحبنا إلى النوم عله يحل مشاكله في الأحلام، فصعب على عينه النوم وظل مؤرقًا وحيدًا..
    .
    ..
    .
    ..
    .
    ..
    .
    ..
    .
    ..
    [ شعراء المعلقات ]
    ..
    ..
    ( 1 ) زهير بن أبي سلمى و مطلع المعلقة :
    ..
    ..
    أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَـةٌ لَمْ تَكَلَّـمِ
    بِحَـوْمَانَةِ الـدُّرَّاجِ فَالمُتَثَلَّـمِ

    وَدَارٌ لَهَـا بِالرَّقْمَتَيْـنِ كَأَنَّهَـا
    مَرَاجِيْعُ وَشْمٍ فِي نَوَاشِرِ مِعْصَـمِ
    .
    .
    .
    ( 2 ) معلقة الحارث بن حلزه و مطلع المعلقة :
    ..
    ..
    آذَنَتنَـا بِبَينهـا أَسـمَــاءُ
    رُبَّ ثَـاوٍ يَمَـلُّ مِنهُ الثَّـواءُ

    بَعـدَ عَهـدٍ لَنا بِبُرقَةِ شَمَّـاءَ
    فَأَدنَـى دِيَـارِهـا الخَلْصَـاءُ
    .
    .
    .
    ( 3 ) معلقة إمرؤ القيس و مطلع المعلقة :
    ..
    ..
    قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ
    بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ

    فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُها
    لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِ
    .
    .
    .
    ( 4 ) معلقة طرفة بن العبد و مطلع المعلقة :
    ..
    ..
    لِخَـوْلَةَ أطْـلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَـدِ
    تلُوحُ كَبَاقِي الوَشْمِ فِي ظَاهِرِ اليَدِ

    وُقُـوْفاً بِهَا صَحْبِي عَليَّ مَطِيَّهُـمْ
    يَقُـوْلُوْنَ لا تَهْلِكْ أسىً وتَجَلَّـدِ.
    .
    .
    ( 5 ) معلقة عمرو بن كلثوم و مطلع المعلقة :
    ..
    ..
    أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَـا
    وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَـا

    مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَـا
    إِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَـا
    .
    .
    .
    ( 6 ) معلقة عنترة بن شداد و مطلع المعلقة :
    ..
    ..
    هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَـرَدَّمِ
    أم هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بعدَ تَوَهُّـمِ

    يَا دَارَ عَبْلـةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمِـي
    وَعِمِّي صَبَاحاً دَارَ عبْلةَ واسلَمِي
    .
    .
    .
    ( 7 ) معلقة لبيد بن أبي ربيعه و مطلع المعلقة :
    ..
    ..
    عَفَتِ الدِّيَارُ مَحَلُّهَا فَمُقَامُهَـا
    بِمِنىً تَأَبَّـدَ غَـوْلُهَا فَرِجَامُهَـا

    فَمَـدَافِعُ الرَّيَّانِ عُرِّيَ رَسْمُهَـا
    خَلِقاً كَمَا ضَمِنَ الوُحِىَّ سِلامُهَا
    ..
    .







    اتمنى للجميع الاستفاده
    [b]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 24, 2014 11:48 pm