ااهلا وسهلا بك عزيزي الزائر
دعوة من مدير المنتدى لك بالتسجيل في المنتدى والمشاركة فيه
وشكرااااااااااااااااااا
شكراااااااااااااااااااااااااا
موقع ومنتديات روح المحبة
اللهم اجمع كلمة المسلمين، اللهم وحد صفوفهم، اللهم خذ بأيديهم إلى ما تحبه وترضاه، اللهم أخرجهم من الظلمات إلى النور، اللهم أرهم الحق حقاً وارزقهم اتباعه، وأرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه -- اللهم بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أحينا ما كانت الحياة خيراً لنا، وتوفنا إذا كانت الوفاة خيراً لنا، اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة، ونسألك كلمة الحق في الغضب والرضا، ونسألك القصد في الغنى والفقر، ونسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، برحمتك يا أرحم الراحمين -- مع تحبات انور الهزاع شكرا لكم

    لماذا لا ينشرح قلبك ويزول همك وانت تصلي وتقرا القران ؟؟؟؟

    شاطر
    avatar
    انورالهزاع
    مدير متميز
    مدير متميز

    عدد المساهمات : 239
    نقاط : 12577
    تاريخ التسجيل : 14/09/2010
    الموقع : سوريا

    بطاقة الشخصية
    اضغط هنا: بل
    اضغط هنا:

    لماذا لا ينشرح قلبك ويزول همك وانت تصلي وتقرا القران ؟؟؟؟

    مُساهمة من طرف انورالهزاع في الخميس سبتمبر 23, 2010 8:35 am

    هل تعلم لماذا لا ينشرح صدرك ويزول همك رغم انك تصلي وتقرا القران وربما صمت وتصدقت ؟
    الكثير منا يصلي ويصوم ويقرأ كلام ربه وربما أكثر من الذكر
    ومع ذلك يشعر أن حاله لا يتغير كثيرا وهمه إن أبعد عنه شبرا عاد أخرى وألتصق وأنه كما هو لا أثر لذلك كله...
    هل تعرفون السبب أعزائي؟
    السبب بكل وضوح في القلب
    ويعود كله إلى أننا تعبدنا الله بجوارحنا وعطلنا (عبادة القلوب) وهي الغاية وعليها المدار ,والأعمال القلبية لها منزلة وقدر، وهي في الجملة أعظم من أعمال الجوارح
    إننا حين نصلي صعود وقيام تتحرك جوارحنا لكن ...
    قلوبنا لا تصلي فهي لاهية لا متدبرة ولا خاشعة فلا يكون لصلاتنا أثر ولا معنى...
    فلا هي تنهانا على المنكر ولا هي تجلو عن قلوبنا الهم وعلى المشاق تعين...
    وكذلك في تلاوتنا للقرآن الكريم فكيف هي أوضاعنا ....
    ألسنا نفتح المصحف وتتحرك شفاهنا وتعلوا أصواتنا وقلوبنا تجول في الدنيا وتصول فهي لم تقرأ معنا؟؟
    وكذلك في صيامنا فلا استشعار واحتساب وكف للنفس عن اللغو والصخب وتدبر أمر الله واستشعار الخضوع له.
    أخواني وخواتي ..
    المسألة كبيرة جدا فمن أراد السعادة والثمار الحقيقية من طاعة الله جل جلاله فليتعبد بالقلب مع الجوارح (فإن صلح صلح سائر الجسد)
    وقد نحسن الصلاة والصدقة والعمرة وغيره بجوارحنا لكن لانحسن عبادة القلب فمع أن عبادات الجوارح صلاحها في إتصال القلب وقيامه معها كذلك له عبادات مستقلة كالتوكل , و الحب , وحسن الظن , والصبر , والرضى عن الله , وتعظيمه جل جلاله وووغيره
    إن قلوبنا تغرق.....في الدنيا فقط
    هل تعلمنا مايجب لربنا في قلوبنا ؟؟
    أم أننا عطلنا القلب فلا توكل ولا تفويض ولا صبر ولا حسن ظن إن أصابنا ضر هلعنا وجزعنا وأكثرنا الشكوى والأنين ولربما والعياذ بالله تسلل للقلب القنوط...
    احبتي... الله لا ينظر إلى أجسادنا ولكن ينظر إلى قلوبنا التي في الصدور...
    فأسالوا انفسكم كيف هي عبادة قلبي؟؟هل قلبي قائما بعباداته؟؟
    هل أنا توكلت على الله حق توكل وصدقت في الإعتماد عليه وتفويض الأمر إليه، أم أني أثق في كفاية الخلق أكثر؟
    هل أنا أمتلىء حبا لله وخشية منه ورجاء له وحده؟
    كيف قلبي والصبر والرضى عن الله جل جلاله؟
    نحتاج للمجاهدة فالقلب سريع التقلب ومن ظفرت بعبادات القلب سعدت بالحياة الحقيقية
    فانصحكم أخوتي...
    أولا بالعلم في أعمال القلوب ها نحن ندير محركات البحث (قوقل ) وغيره فيما نهوى من الدنيا فهلا استخدمناها لمعرفة أعمال القلوب وكيف نتوكل وكيف نصبر وكيف نرضى وكيف نحبه جل جلاله وووو ليقوم القلب بالعبادات التي أرادها وخلقه المولى جل جلاله لها
    قال ابن تيمية رحمه الله
    "فالقلب لا يصلح، ولا يفلح، ولا يسر ولا يطيب، ولا يطمئن ولا يسكن إلا بعبادة ربه وحبه والإنابة إليه، ولو حصل له كل ما يلتذ به من المخلوقات لم يطمئن ولم يسكن؛ إذ فيه فقر ذاتي إلى ربه من حيث هو معبوده ومحبوبه ومطلوبه.وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 12:46 am